أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشرطة بدأت عمليات تمشيط في القدس يوم 12 مارس بحثًا عن بقايا أسلحة أو شظايا صواريخ اعتراضية وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
بدأت عمليات التمشيط في أحياء سلوان وباب العمود والشيخ جراح حيث تم نشر مئات من عناصر الوحدات الخاصة لتأمين المنطقة ومنع أي عمليات انتقامية وسط حالة تأهب أمني مرتفع.
يأتي ذلك بعد إنذارات في تل أبيب والقدس أدت إلى ذعر وإصابات نتيجة تدافع نحو الملاجئ.
تُعتبر القدس هدفًا لرشقات إيرانية حيث تم اعتراض 90% من الصواريخ بواسطة القبة الحديدية وأروند-3 لكن شظايا اعتراضية تسببت في أضرار محدودة وذعر جماعي.
تزامن ذلك مع 18 نقطة تمركز إسرائيلية في جنوب لبنان وهجمات حزب الله.

