أشاد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بدور مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، مؤكدًا أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الدولة والمجتمع المدني في تطوير المنظومة الصحية المصرية.
نقل الوزير تقدير رئيس الوزراء للدور الإنساني الذي تقوم به المؤسسة، معتبرًا إياها نموذجًا ملهمًا للعمل الخيري والطبي المتقدم.
إنشاء المركز العالمي لأبحاث القلب بالقاهرة
أوضح وزير الصحة أن المؤسسة أصبحت من أبرز النماذج في مصر والمنطقة، حيث يمثل مركز أسوان للقلب صرحًا عالميًا يجمع بين التميز الطبي والبحث العلمي، وقد منح الأمل لآلاف الأطفال والمرضى من خلال خدمات علاجية وبحثية متطورة مجانية.
شدد على أن هذه الإنجازات تعكس قوة التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وهي ركيزة أساسية لتوسيع نطاق الخدمات الصحية وضمان وصولها إلى كل محتاج في ربوع الجمهورية.
أكد حرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون مع المؤسسات الطبية الرائدة لتحقيق أعلى درجات التكامل في خدمة المواطن، مشيرًا إلى أن جهود الدكتور مجدي يعقوب لا يختلف عليها أحد، فهو يجسد نموذج “الطبيب الإنسان” الأصيل.
إضافة نوعية قوية تدعم المنظومة الصحية
اختتم الوزير كلمته بالإشارة إلى أن الرؤية الثاقبة للسير مجدي يعقوب، مع تكاتف الشركاء، أثمرت عن إنشاء المركز العالمي لأبحاث القلب بالقاهرة، والمقرر افتتاحه قريبًا، ليكون إضافة نوعية تدعم المنظومة الصحية الوطنية.
عبر السير مجدي يعقوب عن شكره لرئيس الوزراء ووزير الصحة، مؤكدًا أن الإنجازات تحققت بفضل الإيمان المشترك بحق كل إنسان في الحياة والعلاج بغض النظر عن القدرة المادية.
أوضح أن رسالة المؤسسة تتجاوز العلاج الطبي إلى بناء مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة عبر أحدث ما توصل إليه العلم، معبرًا عن شغفه لافتتاح مركز القاهرة الجديد كصرح ينبض بالشفاء وشاهد على قدرة المصريين حين تتضافر جهود المجتمع المدني مع مؤسسات الدولة الناجحة.

