أكدت حنان موسى، رئيسة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بهيئة قصور الثقافة، أن فعاليات ليالي رمضان الثقافية تتنوع حسب طبيعة كل محافظة، حيث تشمل عروض موسيقية وغنائية ومسرحيات قصيرة وأمسيات شعرية وفنون شعبية مستوحاة من التراث المصري، مما يتيح للجمهور فرصة التفاعل مع الثقافة المحلية والتعرف على اختلافاتها بين المحافظات.

القوافل الثقافية وورش الأطفال

أضافت موسى في لقاء عبر قناة إكسترا نيوز، أن الهيئة تعتمد على فرق متخصصة لتقديم عروض متنقلة في المناطق التي تفتقر إلى المسارح، كما تنظم ورش تفاعلية للأطفال والشباب لتعريفهم بالتراث الرمضاني والفنون التقليدية مثل السيرة الهلالية والأراجوز، بهدف تعزيز الهوية المصرية وصون القيم والأخلاق المرتبطة بالثقافة المحلية.

مشاركة الجمهور ومؤشرات الرضا

لفتت موسى إلى أن جميع الأنشطة مجانية، ويتم متابعة تفاعل الجمهور ورضاهم من خلال استبيانات خاصة بكل فعالية، مما يتيح للهيئة تقييم نجاح البرامج وتطويرها بما يتناسب مع طبيعة كل محافظة، وضمان استمرارية مشاركة مختلف فئات المجتمع بما يشمل المرأة والأطفال والشباب وذوي الإعاقة.

استمرارية القوافل الثقافية طوال العام

أكدت موسى أن برامج القوافل الثقافية مستمرة طوال العام، وليست مقتصرة على رمضان فقط، وتشمل التعاون مع مؤسسات مثل حياة كريمة لتغطية المناطق الأكثر احتياجًا، بهدف نشر الثقافة والفنون وتعليم المواطنين الحفاظ على البيئة المحيطة بهم وصون الهوية المصرية.