أفادت مصادر رسمية أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد يؤدي إلى تغييرات في الصراع الإقليمي، وذلك وفقًا لتصريحات خبير الأمن الإقليمي والدولي أحمد الشحات.
قال الشحات إن تصاعد الهجمات العسكرية في عدة جبهات يثير قلقًا بشأن تأثير الصراع على الاستقرار في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى تداعيات سياسية وعسكرية واقتصادية على أسواق الطاقة والأسواق العالمية.
أضاف الشحات أن إيران تمكنت من الحفاظ على توازن النظام السياسي داخليًا رغم الضغوط، بينما تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل لتحقيق أهدافهما العسكرية بسرعة، مشيرًا إلى وجود تناقضات في القرارات بين إدارة ترامب وخطط إسرائيل، مما يعكس عدم وجود أفق لحل سياسي قريب.
التدويل وإعادة رسم الخريطة الإقليمية
أوضح الشحات أن استهداف إيران للممرات البحرية أدى إلى تدويل القضية، مما قد يستدعي تدخل أطراف دولية، بما في ذلك حلف الناتو، لتحويل منطقة الخليج وبحر العرب إلى ساحات دولية، مما يمثل فصلًا جديدًا في الصراع العالمي على النفوذ والطاقة.
رهان إيران الاقتصادي والعسكري
أكد الشحات أن إيران تراهن على زيادة الأزمات الاقتصادية ورفع أسعار النفط كوسيلة للضغط، بينما قد تواجه هذا الرهان تحالفًا دوليًا بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل يهدف إلى تقليل قدرة إيران على التأثير في الممرات البحرية والاقتصاد العالمي، مما قد يشكل مرحلة جديدة من إدارة الصراع الدولي.

