أكدت مصادر رسمية أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قد أثار تساؤلات حول دوافع هذا الصراع وتأثيراته على المنطقة، جاء ذلك في تصريحات لمحلل سياسي على قناة محلية.

أوضح المحلل أن الوضع الداخلي في الولايات المتحدة يشهد تحليلات متعددة حول مسار الحرب، خاصة بعد سقوط قتلى أمريكيين في المواجهات الأخيرة، وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية كانت تأمل في إسقاط النظام الإيراني بعد استهداف قياداته العليا، لكن الرد الإيراني السريع على قواعد دول الخليج قد غير المعادلة.

في سياق متصل، أكد المحلل أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتضاربة قد أثارت ارتباكًا داخل الولايات المتحدة، حيث لم يقدم إجابات واضحة حول الأهداف النهائية للحرب، مما أدى إلى جدل في الكونغرس ووسائل الإعلام حول جدوى العمليات العسكرية.

كما أشار إلى أن استمرار المعارك يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات اقتصادية واستراتيجية كبيرة، بما في ذلك كلفة العمليات العسكرية وتأثيرها على العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، التي قد تتراجع عن التعاون الأمني في المستقبل.

وشدد على أن الضربات الإيرانية على خطوط النقل والممرات المائية قد أظهرت قدرة إيران على التحكم في صادرات النفط، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي ويعقد من إمكانية استمرار الصراع دون مخرج دبلوماسي.

أوضح المحلل أن الإدارة الأمريكية تبحث عن صيغة لإنهاء الحرب دون الإضرار بمصالحها الاقتصادية، مع محاولة إبراز أنها حققت أهدافها أمام الرأي العام، مشيرًا إلى أن مشاركة روسيا والصين مع إيران تعقد من إمكانية استمرار الصراع وتدفع نحو البحث عن حل تفاوضي عاجل.