في ظل تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج، أفادت تقارير بأن إيران قامت بزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

يعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية، مما يجعل أي تهديد للملاحة فيه مصدر قلق للأسواق الدولية.

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الألغام البحرية تعد من الأسلحة ذات التكلفة المنخفضة، لكنها قادرة على إحداث تأثير واسع، حيث يمكن أن تعطل حركة التجارة وترفع أسعار النفط.

أوضح الباحث في شؤون التهديدات البحرية، جهانجير أراسلي، أن الألغام تمثل أداة فعالة في الحروب غير المتكافئة، حيث تلجأ الدول التي تتعرض قدراتها التقليدية للتدمير إلى وسائل أقل تكلفة.

تشير التقارير إلى أن إيران تمتلك ترسانة متنوعة من الألغام البحرية، تشمل ألغامًا يمكن تثبيتها في قاع البحر أو ربطها بسلاسل لتطفو على أعماق مختلفة، إضافة إلى ألغام لاصقة يمكن للغواصين تثبيتها على هياكل السفن.

يمكن نشر هذه الألغام باستخدام قوارب صغيرة أو غواصين أو حتى عبر طائرات ومروحيات، مما يجعل اكتشافها أو منع زرعها أمرًا بالغ الصعوبة، خصوصًا في المياه الضحلة والمزدحمة بالملاحة.

أشار التقرير إلى أن خطر الألغام قد يدفع الولايات المتحدة إلى تنظيم مرافقة بحرية للسفن التجارية، وهي خطوة اتُّخذت سابقًا خلال ثمانينيات القرن الماضي أثناء الحرب الإيرانية العراقية، في ما عُرف بـ«حرب الناقلات».