أكد أحمد خالد، أمين الشئون البرلمانية لحزب الحرية المصري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبت خلال الفترة الماضية قدرته على تحمل المسؤولية ونجاحه في إدارة العديد من الملفات والتحديات التي تواجه الدولة المصرية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.
وأوضح في بيان له أن القيادة السياسية تعاملت بحكمة مع مختلف الأزمات، مشيرًا إلى أن ما تحقق في دعم قدرات الدولة وتعزيز قوة مؤسساتها، خاصة القوات المسلحة، يعكس رؤية استراتيجية واضحة لحماية الأمن القومي المصري وصون مقدرات الدولة.
وأضاف أن السنوات الماضية كشفت حجم الجهود المبذولة لتطوير وتسليح الجيش المصري وتعزيز قدراته القتالية والتكنولوجية، مما أسهم في ترسيخ حالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات متلاحقة.
وأشار أمين الشئون البرلمانية لحزب الحرية المصري إلى أن هذه الجهود انعكست بشكل واضح على شعور المواطنين بالأمن والاستقرار، مؤكدًا أن الدولة المصرية أصبحت نموذجًا للاستقرار في منطقة تعاني من تحديات سياسية وأمنية معقدة.
ولفت إلى أن العديد من المواطنين، خاصة من الشباب، يعبرون عن دعمهم للقيادة السياسية وثقتهم في قدرتها على إدارة الملفات الحساسة بحكمة وواقعية، بما يحافظ على مصالح الدولة العليا ويعزز مسار التنمية.
وأضاف أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية وحديثة، تجمع بين الحفاظ على الأمن القومي وتحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية وإصلاحات اقتصادية يعكس إصرار القيادة السياسية على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
وشدد على أن المصريين يقفون صفًا واحدًا خلف دولتهم ومؤسساتها في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التكاتف والعمل المشترك للحفاظ على ما تحقق من استقرار وتنمية.

