تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، حيث حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي من أن هذه العمليات لن تكون قصيرة، وذلك في وقت تشهد فيه البلاد موجة نزوح واسعة وتأهبًا عسكريًا غير مسبوق، وفقًا لتصريحات رسمية.
قال رئيس الأركان إيال زامير، وفق قناة القاهرة الإخبارية، إن الحرب ضد حزب الله تمثل جبهة رئيسية إضافية، محذرًا سكان حي زقاق البلاط في بيروت بعد غارات استهدفت مواقع الحزب، وأكد أن إسرائيل ترفض أي وقف لإطلاق النار قبل نزع سلاح حزب الله، وأن العمليات العسكرية ستستمر لتحقيق هذا الهدف.
في سياق متصل، استدعى وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي القائم بالأعمال الإيراني لإبلاغ طهران رفض لبنان لأي تدخل في شؤونه الداخلية، خاصة بعد تصريحات الحرس الثوري الداعية لدعم حزب الله.
الوضع الإنساني والنزوح
أفادت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية غادة إدريس ببدء موجة نزوح جديدة من جنوب لبنان نحو الشمال، بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء المنطقة جنوب الليطاني، حيث تم فتح 399 مركز إيواء، معظمها مدارس حكومية، بطاقة استيعابية تصل إلى 357 ألف شخص.
التحركات العسكرية الإسرائيلية
تتمركز قوات لواء الجبال في جبل دوف لتنفيذ عمليات تمشيط وتدمير لمواقع حزب الله وقاذفات الصواريخ ومخازن الأسلحة، كما تم نقل لواء جولاني من القطاع الجنوبي إلى الشمالي ليكون رأس الحربة في العمليات المقبلة، وفق ما ذكرته القناة الـ12 الإسرائيلية.
وحذر الجيش الإسرائيلي لبنان والدول الغربية من أن عدم كبح جماح حزب الله قد يؤدي إلى استهداف البنية التحتية الوطنية، وحمل المسؤولون الإسرائيليون الدولة اللبنانية المسؤولية القانونية والميدانية.
الضربات الجوية والقيادات المستهدفة
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أبوذر محمدي، قائد وحدة الصواريخ التابعة لحزب الله، والذي كان على صلة مباشرة بالقيادة الإيرانية في بيروت، ووصفه البيان بأنه شخصية محورية في بناء القوة الصاروخية للحزب.
أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن هناك دراسة عملية برية واسعة النطاق في لبنان، مع دفع أعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود استعدادًا لأي توسع في العمليات.

