تؤكد دار الإفتاء المصرية أن أدعية الرقية الشرعية تعد من أهم وسائل التحصين الروحي والتداوي المشروع في الإسلام، حيث تعتمد على تلاوة آيات من القرآن الكريم والأدعية النبوية الصحيحة بنية طلب الشفاء ودفع البلاء، مع الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى هو الشافي والمعافي، ويحرص الكثير من المسلمين على الالتزام بهذه الأدعية لما تحمله من معانٍ إيمانية تعزز الثقة في رحمة الله.

ما هي الرقية الشرعية؟

الرقية الشرعية تعني تلاوة آيات من القرآن الكريم والأدعية المأثورة عن النبي ﷺ بهدف التحصين من الحسد والعين والهموم، مع الالتزام بالضوابط الشرعية التي تحافظ على نقاء العقيدة وصحة الممارسة.

أدعية الرقية الشرعية من القرآن الكريم

تشمل الرقية الشرعية عددًا من الآيات المستحب قراءتها للتحصين والاستشفاء، من أبرزها.

ـ سورة الفاتحة لما لها من فضل في الاستشفاء.

ـ آية الكرسي من سورة البقرة لما تتضمنه من معاني الحفظ.

ـ خواتيم سورة البقرة لما ورد في فضلها من الكفاية.

ـ سور الإخلاص والفلق والناس للتحصين من الشرور.

أدعية نبوية للرقية والتحصين

وردت أدعية كثيرة في السنة النبوية يمكن الاستعانة بها في الرقية الشرعية، منها.

ـ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.

ـ بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.

ـ اللهم رب الناس أذهب البأس واشفِ أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك.

ضوابط الرقية الشرعية الصحيحة

تشير دار الإفتاء المصرية إلى عدد من الضوابط الأساسية للرقية الشرعية، أبرزها.

ـ أن تكون بكلام الله أو بما ثبت عن النبي ﷺ.

ـ الإيمان بأن الشفاء بيد الله وحده.

ـ تجنب الممارسات غير الشرعية أو الاستعانة بالدجالين.

ـ الجمع بين الرقية والأخذ بالأسباب الطبية.

الرقية الشرعية طريق للطمأنينة والتوازن النفسي

تُعد الرقية الشرعية وسيلة روحية تعزز السكينة في القلب، وتساعد المسلم على مواجهة القلق والضغوط، في إطار من الاعتدال والوعي الديني الصحيح، بما يحقق التوازن بين التداوي الروحي والاعتماد على الوسائل الطبية الحديثة.