شارك الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في حفل تكريم شيوخ القضاة بحضور عدد من القضاة والمستشارين وممثلين عن المؤسسات الدينية والإعلامية، حيث تم تكريمه ومنحه العضوية الفخرية لنادي القضاة تقديرًا لدوره العلمي والدعوي.
وفي كلمته، نقل الأمين العام تحيات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، للحضور، معبرًا عن تقديره لرجال القضاء الذين يحملون رسالة العدل ويؤدون دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار وصيانة الحقوق. كما شكر المستشار عرفة دريع، رئيس نادي قضاة جنوب سيناء، والمستشار سامح عبد الوهاب، رئيس نادي قضاة السويس، على تنظيم هذا اللقاء الذي يعكس معاني التقدير والوفاء لرجال القضاء، ورحب بجميع الحضور من ممثلي المؤسسات والهيئات الدينية والإعلامية.
وأشار إلى أن اللقاء يأتي في شهر رمضان الكريم، وفي ليلة مباركة من الليالي الفردية في العشر الأواخر، وهي أيام تتجلى فيها معاني الرحمة والتقوى بين الناس. وأكد أن اجتماع هذا الجمع الكريم يعكس روح المحبة والتآلف بين مؤسسات مصر الوطنية، مشددًا على أن العلاقة بين مؤسسات العدالة والمؤسسات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات واستقرارها. فالقضاء يرسخ العدل بينما يعمل الأزهر الشريف على ترسيخ القيم والأخلاق التي تحافظ على تماسك المجتمع، موضحًا أن التكامل بين رسالة القضاء ورسالة الأزهر يسهم في حماية المجتمع من الفوضى الفكرية والسلوكية ويعزز ثقافة احترام القانون والالتزام بالقيم الدينية والإنسانية.
وفي ختام كلمته، أعرب الأمين العام عن شكره وتقديره لهذا التكريم واعتزازه بعضويته الفخرية في نادي القضاة، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل تقديرًا لدور الأزهر الشريف ومؤسساته العلمية والدعوية في خدمة المجتمع وترسيخ قيم العدل والتسامح.

