اليوم الثالث والعشرون من رمضان يمثل فرصة روحية كبيرة للمسلمين حيث تتضاعف الحسنات وتكثر استجابة الدعاء في هذا الشهر الفضيل الذي خصّه الله بالرحمة والمغفرة.
أكد علماء الدين ووفقًا لرأي دار الإفتاء أن الدعاء في هذا اليوم المبارك يعد من أعظم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله لما له من فضل كبير في تفريج الهموم ونيل المغفرة وطلب الرزق.
من الأدعية المأثورة عن القرآن الكريم والسُنَّة النبوية التي يستحب الدعاء بها في اليوم الثالث والعشرين: «اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ» و«اللهمَّ اجعلْ القرآنَ ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي» و«اللهمَّ اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني» كما يُستحب الدعاء بالرزق والعافية للأهل والأبناء ورفع الهم عن المهمومين وطلب الرحمة للمتوفين مستعينين بالعبارات التي وردت في السنة مثل: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك» و«اللهم إنّي أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال»
أوضحت دار الإفتاء أنه لا يوجد دعاء محدد ليوم الثالث والعشرون من رمضان ولكن يجب استثمار الأوقات المباركة في رمضان خاصة في العشر الأواخر بالمواظبة على الدعاء والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ حيث قال النبي ﷺ: (إن للصائم عند فطره لدعوةً ما ترد) مشددًا على أن الله قريب ويستجيب دعاء عباده المؤمنين: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
نصحت الدار المسلمين في اليوم الثالث والعشرين من رمضان بالحرص على ترديد الأدعية الجامعة والمأثورة وطلب المغفرة والرزق والهداية ورفع اليدين بالدعاء عن أنفسهم وأهليهم وأصدقائهم لتكون هذه الأيام المباركة سببًا لنيل رضى الله وعتق من النار ونيل الرحمة والبركة في الدنيا والآخرة.

