قالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في المنطقة، وأوضحت أن اجتماعًا عُقد عبر تقنية «زووم» بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يأتي في إطار التنسيق المستمر لبحث سبل التهدئة ووقف القتال.

وأضافت الوزارة أن هذا الاجتماع يمثل امتدادًا لجهود مصرية بدأت منذ اندلاع النزاع، حيث تسعى القاهرة للتواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما في ذلك الدول العربية وإيران، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تفاقم الأوضاع.

موقف مصر من التصعيد

أكدت وزارة الخارجية المصرية أن موقف القاهرة ثابت، حيث ترفض الحرب والتصعيد العسكري، وتسعى بشكل متواصل إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأدانت أي اعتداءات تستهدف دول الخليج، مشددة على أن استقرار المنطقة يتطلب خفض التوتر والالتزام بالحلول السياسية والدبلوماسية.

دور الوساطة المصرية

أوضحت الوزارة أن القاهرة تمتلك خبرة طويلة في لعب دور الوسيط في أزمات المنطقة، مما يمنحها القدرة على التحرك بين الأطراف المختلفة بهدف تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف اللازمة لاحتواء الأزمة وإعادة المسار الدبلوماسي.