قال أحمد الياسري، رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات، إن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصراعات الدولية أصبح واقعًا متزايدًا، وأشار إلى أن بعض القوى الكبرى قد تستغل بؤر التوتر لاختبار أدوات وتقنيات عسكرية جديدة، وأوضح أن الولايات المتحدة استخدمت برامج متقدمة لإدارة العمليات العسكرية في مناطق مثل فنزويلا.
وأضاف الياسري، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها أنظمة القيادة والسيطرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبحت جزءًا من الاستراتيجية العسكرية الحديثة، وأكد أن هذه الأدوات يمكن أن تسهم في تسريع اتخاذ القرار وإدارة العمليات المعقدة في مناطق النزاع.
التصعيد يوسع دائرة الصراع
أشار الياسري إلى أن التصعيد الحالي قد يقود إلى مرحلة أكثر خطورة، لافتًا إلى أن مسار التفاعلات في الفترة الماضية كان غير متوازن، مما يجعل احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة واردة قبل العودة إلى مسار التفاوض.
تحولات في طبيعة المواجهة
أوضح أن الصراع لم يعد محصورًا في أدوات الوكالة فقط، بل يتجه في بعض الأحيان إلى المواجهات المباشرة، مع اتساع رقعة الصراع إقليميًا وتأثيره على الاقتصاد العالمي، خاصة مع استهداف العصب النفطي للعالم، وهو ما ينعكس بدوره على الأسواق والاقتصادات الدولية.

