تتزايد التساؤلات حول كيفية الاغتسال يوم الجمعة وأهميته في السنة النبوية، حيث يعد هذا اليوم فرصة لتعزيز الطاعة والعبادة.

فضل اغتسال الجمعة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاغتسال يوم الجمعة من السنن النبوية المهمة، حيث ورد عن النبي ﷺ أنه قال: «مَن غسَّلَ يومَ الجمُعةِ واغتَسَلَ، ثم بكَّرَ وابتَكَرَ، ومَشى ولم يَركَبْ، ودَنا منَ الإمامِ، فاستَمَعَ ولم يَلغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ عَملُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها وقيامِها»، كما قال: «إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ»، مما يعكس فضل هذه السنة

متى يبدء اغتسال الجمعة

أوضحت دار الإفتاء أن الاغتسال يفضل أن يكون قبل الذهاب لصلاة الجمعة، حيث يبدأ وقته من طلوع فجر يوم الجمعة وحتى الخروج للصلاة، ويفضل أن يكون الغسل قبل الخروج إلى المسجد ليكون المسلم أكثر نشاطًا وأنقى رائحة.

الإغتسال

طريقة اغتسال الجمعة

ذكرت دار الإفتاء أن غسل الجمعة يجزئ عن غسل الجنابة، ويشبهه في الطريقة، حيث يبدأ بعقد النية ثم تعميم الجسم بالماء، ويجب إيصال الماء إلى جميع أجزاء الجسم وشعره، ويكون الغسل كاملًا عندما يتطابق مع غسل النبي ﷺ، كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي المَاءِ، فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ يُفِيضُ المَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ»

التطيب وأحسن الثياب

أشارت دار الإفتاء إلى أنه من السنة بعد الاغتسال أن يرتدي المسلم أفضل الثياب، حيث قال الله تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}، كما يُستحب أن يتطيب المسلم، حيث قال النبي ﷺ: «..وأَنْ يَسْتَنَّ، وأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إنْ وجَدَ»، ويعتبر استخدام السواك قبل الذهاب لصلاة الجمعة من السنن المستحبة