قالت مصادر رسمية إن المرشد الإيراني الجديد ظهر في بيانه الأول عبر رسالة مكتوبة تم قراءتها من قبل مذيع في التلفزيون الإيراني، وذلك بدلاً من الظهور بالصوت والصورة.
أوضح الباحث في الشؤون الإيرانية أسامة حمدي أن هذا القرار قد يرتبط بظروف نفسية وصحية يمر بها المرشد بعد فقدان عدد من أفراد عائلته خلال الأحداث الأخيرة.
أكد حمدي أن المرشد قد يفضل تأجيل ظهوره العلني إلى مرحلة لاحقة عندما تحقق إيران مكاسب ملموسة في الحرب، بحيث يظهر أمام الشعب الإيراني في صورة المنتصر.
أشار حمدي إلى أن الثقافة والوجدان الشيعيين يغلب عليهما طابع الحزن والمأساة، وهو ما تعزز بفعل الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة.
في سياق متصل، أوضح حمدي أن حادث إطلاق النار الذي استهدف كنيساً يهودياً في ولاية ميشيغان الأمريكية قد يكون مرتبطاً بالتطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إيران سبق أن بعثت برسائل مفادها أن الأمن لن يتحقق لأحد ما لم يتحقق لها أولاً.

