قالت مصادر رسمية إن المرشد الإيراني الجديد رحب بحزب الله خلال كلمته، مشيدًا بدوره في فتح جبهة القتال دعماً لإيران، وذلك في سياق حديثه عن التطورات الإقليمية.

أوضحت المصادر أن هذا الموقف يتعارض مع الروايات السابقة لحزب الله التي تشير إلى أن فتح الجبهة مع إسرائيل جاء نتيجة نفاد صبره أو دفاعاً عن لبنان، حيث أكد الخطاب أن القرار كان إيرانيًا مباشرًا لدعم طهران في المواجهة.

كما ذكرت المصادر أن المرشد الجديد تبنى في خطابه مواقف سلفه، خاصة فيما يتعلق بالتهديدات الموجهة للمصالح الأمريكية ودول الخليج، بالإضافة إلى الإشارة إلى مضيق هرمز، مما يعكس مرحلة تصعيد قد تستمر في الأسابيع المقبلة رغم وجود محادثات غير مباشرة ومحاولات لفتح قنوات اتصال في ظل الضغوط العسكرية المستمرة.