دعاء العافية كما ورد عن النبي هو «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة».

كتب- أحمد محيي.

مع تزايد ضغوط الحياة اليومية وانشغال الناس بأمور الدنيا، يسعى الكثيرون للبحث عن سبل للطمأنينة وراحة القلب والجسد، ويظهر فضل دعاء العافية كوسيلة للسكينة والحماية من الأمراض والابتلاءات، فالعافية ليست مجرد صحة جسدية بل تشمل السلامة النفسية والروحية، وهي من أعظم نعم الله تعالى التي يجب على الإنسان الحفاظ عليها.

فضل دعاء العافية

أكدت دار الإفتاء أن الدعاء هو توجه العبد لله سبحانه وتعالى على وجه الافتقار فيما أراد من صلاح دينه ودنياه، وهو عبادة من أجل القربات، قال الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186]، وقال سيدنا رسول الله ﷺ: «الدعاء هو العبادة»، ثم قرأ {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]، [أخرجه الترمذي]

صيغة دعاء العافية

فيما يخص دعاء العافية، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله دائماً العافية، ويوصي بسؤالها ويستعيذ من البلاء، ففي الحديث: «أسألوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية» رواه الترمذي، وفيما يلي صيغة دعاء العافية كما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام:

قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسأل الله دائماً العافية، حيث كان يقول حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي»، رواه أحمد

صيغ مستحبة في دعاء العافية للمريض

اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، وألّا تدع فينا جرحاً إلّا داويته، ولا ألماً إلا سكنته، ولا مرضاً إلا شفيته، وألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك، وتولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا رب العالمين، اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، ربّ إنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيكِ وسائر مرضى المسلمين، اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقماً أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينيك التّي لا تنام، واكفه بركنك الّذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مُفرج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرين.

اللهمّ ألبسه ثوب الصحّة والعافية عاجلاً غير آجل يا أرحم الراحمين، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين، بسم الله أرقيك من وساوس الصّدر وشتات الأمر، من الأمراض والأوهام، ومن نزغات الشّيطان ومن الأسقام، ومن الكوابيس ومن مزعجات الأحلام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه، اللهمّ إنّا نسألك بكلّ اسمٍ لك أن تشفيه، يا إلهي، اسمك شفائي، وذكرك دوائي، وقربك رجائي، وحبّك مؤنسي، ورحمتك طبيبي ومعيني في الدّنيا والآخرة، وإنّك أنت المعطي العليم الحكيم.