استهدفت القوات الإيران-ترسل-معلومات-استخباراتية-لإسرا/">إسرائيلية عدة مناطق في لبنان، بما في ذلك برج حمود والبقاع وصيدا، وفقاً لما أعلنته مصادر رسمية في الجيش الإسرائيلي.

تشهد الجبهة الشمالية بين إسرائيل ولبنان تصعيداً ملحوظاً، حيث أكد الجيش الإسرائيلي أنه يخطط للبقاء في الأراضي اللبنانية لفترة غير محددة.

تتمركز قوات من لواء الجبال في منطقة جبل دوف، حيث تنفذ عمليات تمشيط لمواقع تابعة لحزب الله، وفقاً لتصريحات عسكرية إسرائيلية.

نفذت القوات الإسرائيلية نحو سبع غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، واستهدفت شقة سكنية في منطقة النبعة، كما تم استهداف مناطق أخرى في العاصمة اللبنانية، وفقاً لوكالة الإعلام الرسمية.

أصدرت إسرائيل إنذارات بإخلاء سبعة أحياء في الضاحية الجنوبية، بالتزامن مع استهداف جسر الزرارية، كما أكدت غارة جوية استهدفت أحد عناصر حزب الله في بيروت.

أفاد حزب الله بإطلاق عدة دفعات من الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، بينما وسعت إسرائيل دائرة استهدافاتها لتشمل مناطق جديدة في بيروت، وفقاً لمصادر محلية.

حذر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الحكومة اللبنانية من التصعيد، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على نزع سلاح حزب الله إذا لم تتخذ السلطات اللبنانية إجراءات.

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه أعطى أوامر للجيش بالاستعداد لتوسيع العمليات في لبنان، مهدداً بالسيطرة على أراضٍ إذا استمرت هجمات حزب الله.

في المقابل، قال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إن العاصمة دخلت في صراع لم ترغب فيه، مشدداً على ضرورة إنهاء التصعيد.

أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات لسكان الشمال بالبقاء بالقرب من الملاجئ، بينما واصل حزب الله إطلاق الصواريخ، وفقاً لتقارير محلية.

أفادت تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله أطلق ما لا يقل عن 150 صاروخاً على شمال إسرائيل، مع تسجيل أضرار في بعض المناطق، دون وقوع إصابات بشرية.

أعلن حزب الله أن الهجوم على وسط إسرائيل استهدف قاعدة جليلوت، وارتفعت حصيلة الضربات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس إلى 687 قتيلاً و1774 جريحاً، مع تسجيل 822600 نازح.

بدأ حزب الله مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية في 2 مارس رداً على اعتداءات إسرائيل المتواصلة، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024.