وقعت سلسلة من الانفجارات في العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم، وذلك في اليوم الرابع عشر من النزاع العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حسبما أفادت وكالة «فرانس برس».
سمع دوي انفجارات متلاحقة عند الساعة العاشرة صباحاً، مما أدى إلى اهتزاز المباني في وسط وشمال طهران، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مناطق مختلفة رغم سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار، وفقاً لمراسلي الوكالة.
ظهر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في طهران خلال مشاركته في مسيرة يوم القدس العالمي، حسبما أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن غارة إسرائيلية قرب المسيرة أدت إلى مقتل امرأة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء تنفيذ دفعة جديدة من الضربات الجوية التي تستهدف ما وصفه بـ«البنية التحتية للنظام الإيراني»، وفقاً لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، وأوضح المتحدث باسم الجيش أن الغارات تركزت على مواقع حساسة في طهران، شيراز، والأهواز، بما في ذلك منشآت تحت الأرض لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية.
أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال تحذيرات عاجلة للمدنيين الإيرانيين بضرورة إخلاء مناطق محددة، شملت منطقة «ليا» الصناعية في قزوين، ومنطقتي «حويلة» و«المنيرية» في طهران، مشيراً إلى أن الوجود في هذه المناطق يعرض حياة السكان للخطر.
شهدت الساعات الـ24 الماضية تكثيفاً للعمليات الجوية، حيث طال القصف مواقع استراتيجية في مدينة شيراز ومقرات أمنية في مدينة الأهواز، وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية إيرانية عن تحليق مكثف للمقاتلات الحربية في سماء طهران، وسط حالة من التأهب في صفوف الدفاعات الجوية الإيرانية.
أعلنت وزارة الدفاع التركية أن دفاعات حلف «ناتو» المتمركزة في شرق البحر المتوسط دمرت صاروخاً أُطلق من إيران، وأكدت أنها تتواصل مع إيران للحصول على توضيح.
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 3 مسيرات في المنطقة الشرقية، وأكد أنه تم اعتراض وتدمير 12 مسيرة بعد دخولها المجال الجوي، كما تم إسقاط مسيرة معادية أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات.
تعرضت دول الخليج لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، في إطار رد إيران على الهجوم الأمريكي والإسرائيلي المتواصل منذ 28 فبراير الماضي، والتي طالت قواعد عسكرية وسفارات أمريكية.
قال الحرس الثوري الإيراني إنه سيبقي مضيق هرمز مغلقاً استجابة لأمر المرشد، وأكد أنه سيقوم بتوجيه ضربات إلى العدو، بينما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن العديد من السفن ما زال بإمكانها المرور من المضيق بالتنسيق مع البحرية الإيرانية.
قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، إن البحرية الأمريكية قد ترافق السفن عبر مضيق هرمز بالتعاون مع تحالف دولي حالما تسمح الظروف العسكرية بذلك.
ذكرت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي استهلكت مخزوناً من الذخائر الحيوية منذ بدء الحرب على إيران، ما أثار مخاوف بشأن كلفة الصراع وقدرة الولايات المتحدة على تجديد مخزونها، حسبما أفادت به صحيفة «فاينانشيال تايمز».
أبلغ مسئولون بالبنتاجون أعضاء مجلس الشيوخ أن الحرب كلّفت أكثر من 11 مليار دولار في الأيام الستة الأولى، وأن معظم هذه التكاليف كانت مخصصة للذخائر، وقدّر مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية أن الولايات المتحدة استخدمت 168 صاروخ «توماهوك» في أول 100 ساعة من الحرب.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن فقدان طائرة تزود بالوقود من طراز (KC-135) في الأجواء الصديقة، وأوضحت أن الحادث لم يكن ناجماً عن نيران عدائية أو صديقة، ولا تزال جهود الإنقاذ جارية.
زعمت إيران مسئوليتها عن إسقاط الطائرة، حيث نقلت وسائل إعلام إيرانية عن متحدث باسم قيادة مقر «خاتم الأنبياء» العسكري قوله إنه تم استهداف الطائرة عبر أنظمة الدفاع الجوي.
ذكرت شبكة CBS الأمريكية أن الطائرة KC-135 التي سقطت في غرب العراق كان على متنها 6 أفراد، وأشارت إلى أن طائرة مماثلة تعرضت لضربة لكنها تمكنت من الهبوط في إسرائيل.

