أفادت مصادر رسمية في البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقوم بتعديل تصريحاته بشأن الحرب مع إيران في ظل صراعات داخلية معقدة، وذلك وفقًا لمعلومات حصلت عليها وكالة رويترز.
تشير المصادر إلى أن مساعدي ترامب يناقشون توقيت وكيفية إعلان النصر، بينما تتسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وحذر بعض المسؤولين من أن ارتفاع أسعار البنزين الناتج عن الحرب قد يؤثر سلبًا على شعبية ترامب، في حين يضغط آخرون على الرئيس لمواصلة الهجوم ضد إيران.
وذكرت المصادر أن كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها جيمس بلير يتحدثان عن المخاوف المتعلقة بالتداعيات السياسية لارتفاع أسعار البنزين، ويحثان ترامب على تقليص نطاق علامات النصر والإشارة إلى أن العملية العسكرية محدودة وشارفت على الانتهاء.
في المقابل، توجد أصوات متشددة تدعو ترامب لمواصلة الضغط العسكري على إيران، ومن بينهم أعضاء مجلس الشيوخ ليندسي جراهام وتوم كوتون، بالإضافة إلى معلقين إعلاميين مثل مارك ليفين.
ويؤكد هؤلاء على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي والرد على الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية والسفن.
تسلط هذه المناورات الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها ترامب بعد أقل من أسبوعين من بدء الحرب، والتي أثرت على الأسواق المالية العالمية وتجارة النفط الدولية، حيث تعهد ترامب بتجنب التدخلات العسكرية في السابق.
يعتبر التنافس على كسب ود ترامب سمة بارزة في رئاسته، لكن هذه المرة تتعلق العواقب بالحرب والسلام في منطقة تعتبر من أكثر المناطق تقلبًا وأهمية اقتصادية في العالم.

