مع اقتراب ليلة 24 رمضان 1447 هـ / 2026 م، يتساءل العديد من المسلمين في مصر عن علاقتها بتحري ليلة القدر، خاصة مع تزايد الاجتهاد في العشر الأواخر من الشهر الكريم، التي تُعتبر فترة مهمة للطاعات.

تحري ليلة القدر

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تحري ليلة القدر يكون في الليالي الوترية من العشر الأواخر فقط، وهي ليالي 21 و23 و25 و27 و29، وأوضحت أن ليلة 24 تُعتبر من الليالي الشفعية، لكنها تبقى فرصة مهمة للاستعداد الروحي وزيادة الطاعات.

لماذا لا تُعد ليلة 24 من ليالي تحري ليلة القدر؟

أوضحت الإفتاء أن السنة النبوية أرشدت إلى التماس ليلة القدر في الليالي الوترية، مما يدل على ضرورة تركيز الاجتهاد في هذه الليالي تحديدًا، مع استمرار العبادة في باقي ليالي العشر الأواخر.

أضافت أن الحكمة من ذلك هي تحفيز المسلمين على الاستمرار في العبادة طوال هذه الأيام المباركة وعدم الاقتصار على ليلة بعينها.

فضل العشر الأواخر من رمضان وتحري ليلة القدر

بينت دار الإفتاء أن العشر الأواخر تمثل ذروة الموسم الإيماني في شهر رمضان، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها أكثر من غيرها، ويحث المسلمين على قيام الليل والاعتكاف والإكثار من الدعاء.

كيف يستعد المسلمون لليالي الوترية المقبلة؟

أوصت دار الإفتاء بعدد من الأعمال المستحبة استعدادًا لتحري ليلة القدر، أبرزها المحافظة على قيام الليل بشكل يومي، الإكثار من الدعاء والذكر وتلاوة القرآن، إخراج الصدقات ومساعدة المحتاجين، وتنظيم الوقت للعبادة في الليالي الوترية المقبلة.

رسالة دار الإفتاء عن تحري ليلة القدر

دعت دار الإفتاء المصرية المسلمين إلى عدم الانشغال بتحديد ليلة بعينها بقدر الاهتمام بالاجتهاد في الطاعات خلال ما تبقى من الشهر الكريم، مؤكدة أن إدراك فضل ليلة القدر يتحقق بالعبادة المستمرة والإخلاص لله.