تدخل الحرب الإيرانية يومها الرابع عشر وسط استهداف مستمر للإمارات، التي تلقت عدداً كبيراً من الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما عادت حركة الطيران تدريجياً في البلاد، وفقاً لما أفادت به الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية.
قررت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في دولة الإمارات السماح بعودة المقيمين الموجودين خارج الدولة ممن انتهت إقامتهم وتعذر عليهم العودة بسبب الأوضاع الراهنة، وذلك لمدة شهر اعتباراً من 28 فبراير الماضي، بحسب وسائل إعلام إماراتية.
يشمل القرار جميع المقيمين الموجودين في الخارج الذين انتهت إقامتهم اعتباراً من 28 فبراير أثناء وجودهم خارج الدولة، وتعذر عليهم العودة بسبب إغلاق المجال الجوي أو تعليق الرحلات الجوية، على أن يسري القرار حتى 31 مارس الجاري.
أبرزت شبكة سي إن إن الأمريكية أن الإمارات تعد الأكثر تعرضاً للهجمات منذ اندلاع المواجهة، بعدما أطلقت إيران أكثر من 1700 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاهها خلال الأيام الأولى من الحرب.
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية أن حركة الطيران في الدولة تشهد عودة تدريجية إلى معدلاتها التشغيلية الطبيعية.
جرى تقديم الخدمات لأكثر من 1.4 مليون مسافر عبر مطارات الإمارات خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس 2026، مؤكدة أن قطاع الطيران في الدولة يسير بثبات نحو استعادة معدلات التشغيل الطبيعية، في ظل التنسيق المستمر مع شركاء القطاع في دول الجوار، إضافة إلى الشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان استمرارية الحركة الجوية بكفاءة وأمان.

