زكاة الفطر تعد من الفرائض التي شرعها الله لتطهير صائم رمضان ولإغناء الفقراء والمحتاجين في عيد الفطر المبارك وقد أوضحت دار الإفتاء العديد من الضوابط الشرعية المتعلقة بها.

آخر موعد لإخراج زكاة الفطر

أكدت دار الإفتاء أن زكاة الفطر تجب على كل مسلم قادر عن نفسه ومن يعولهم من أفراد أسرته وهي واجبة على الكبير والصغير والذكر والأنثى ويستحب إخراجها قبل صلاة عيد الفطر ويجوز إخراجها قبل يوم العيد بيوم أو يومين تيسيرًا على الفقراء والمحتاجين حتى يتمكنوا من الاستفادة منها في العيد.

شددت دار الإفتاء على أن آخر وقت شرعي لإخراج زكاة الفطر هو قبل صلاة عيد الفطر مباشرة لأن تأخيرها بعد الصلاة يخل بحق الفقراء والمحتاجين في الحصول عليها قبل الاحتفال بالعيد وبالتالي يفوت الغرض من شرعيتها وأوضحت الدار أن إخراج الزكاة في هذا التوقيت يضمن وصولها إلى مستحقيها في وقتها المحدد ويسهم في إدخال الفرحة والسرور على الأسر الفقيرة والمحتاجة.

موعد إخراج زكاة الفطر

بينت دار الإفتاء أن إخراج الزكاة قبل صلاة العيد له فضل عظيم حيث قال النبي ﷺ «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن أفطر أحدكم قبل الصلاة فلا إثم عليه وصلى الله على النبي ﷺ» ويُستحب أن تكون الزكاة صافية وتؤخذ من قوت يومه ويوم أهله مثل القمح أو الشعير أو الأرز أو التمر أو الزبيب أو ما يعادلها نقدًا حسب قيمة الصنف.

تقوم دار الإفتاء سنويًا بتحديد قيمة زكاة الفطر نقدًا وتؤكد على آخر موعد لإخراجها لتيسير الأمر على المسلمين خصوصًا الذين يجدون صعوبة في توفير الكمية الشرعية من الطعام ويأتي هذا في إطار حرصها على تسهيل أداء الفريضة وضمان وصولها إلى الفئات المستحقة في الوقت المناسب بما يحقق الهدف الاجتماعي والإنساني من هذه العبادة.