قالت مصادر رسمية إن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت عملية عسكرية ضد إيران، رغم المخاطر المحتملة لإغلاق مضيق هرمز، وذلك وفقًا لما أفادت به صحيفة «وول ستريت جورنال».
وذكرت مصادر في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب كان واثقًا من قدرة الجيش الأمريكي على تحقيق نصر سريع، رغم إدراكه للمخاطر المرتبطة بالعملية العسكرية.
ثقة ترامب في القيادة العسكرية
أوضح الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن الضربات السابقة على المواقع الإيرانية قد زادت من ثقة ترامب في القدرات العسكرية الأمريكية.
قبل بدء العملية، أشار كاين إلى أن الهجوم قد يدفع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، وأكد ترامب أنه يعتقد أن طهران ستستسلم قبل اتخاذ هذه الخطوة.
استعدادات البيت الأبيض
أفاد البيت الأبيض بأن ترامب كان مدركًا للمخاطر، لكنه كان مصممًا على مواجهة التهديد الإيراني للأمن القومي.
ناقش ترامب ومستشاروه خيارات لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق ملقا، واستخدام البحرية الأمريكية لمرافقة ناقلات النفط.
تداعيات العملية العسكرية
أسفرت العملية العسكرية عن استهداف مقرات عسكرية إيرانية، وذكرت التقارير أن أكثر من 90 سفينة إيرانية تعرضت لأضرار أو دمرت.
لكن العملية كلفت الولايات المتحدة خسائر بشرية، حيث قُتل 13 أمريكيًا، وأصيب 140 آخرون، بالإضافة إلى وقوع ضحايا مدنيين في إيران.
تُقدر تكاليف العملية العسكرية بمليارات الدولارات أسبوعيًا، مما يثير مخاوف من تأثيرها على الاقتصاد الأمريكي.
استمرار الصراع
أفاد مسؤولون عسكريون بأن الصراع قد يستمر لبضعة أسابيع أخرى، في حين أعلن ترامب عن قصف أهداف عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية.
تسعى الولايات المتحدة للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

