استقبل الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة وناتاليا ويندر روسي ممثلة منظمة اليونيسف في مصر لبحث التعاون في تمكين الفتيات من الأسر الأكثر احتياجًا عبر تدوير نبات ورد النيل لإنتاج مشغولات يدوية متميزة وذلك في إطار مبادرة “ورد الخير” المزمع إطلاقها خلال الاحتفال باليوم العالمي للمياه غدًا الأحد.

24 نشاطا تدريبيا

في بداية اللقاء أكد هاني سويلم على قيام مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري بعقد برامج تدريبية للسيدات في مجال تدوير نبات ورد النيل حيث تم تنفيذ 24 نشاطًا تدريبيًا بمقر المركز وفروعه في كفر الشيخ ودمياط ودمنهور وإسنا لـ 643 من سيدات المجتمع المدني وروابط مستخدمي المياه وتعتزم الوزارة مواصلة عقد برامج تدريبية مماثلة لتدريب المزيد من السيدات.

أضاف أن مبادرة “ورد النيل” تهدف إلى الاستفادة من نبات ورد النيل من خلال إعادة تدويره لإنتاج مشغولات يدوية مع الحفاظ على البيئة.

أكد الوزير رغبة الوزارة في التعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمة اليونيسف لتطوير تسويق هذه المنتجات وزيادة أعداد السيدات المتدربات كما تهدف الوزارة من هذا التعاون إلى تحسين طرق تجفيف ومعالجة ورد النيل قبل استخدامه وتقديم تصميمات متنوعة تتناسب مع المجتمع.

إتاحة فرص حقيقية لتمكين الفتيات

من جانبها أكدت الدكتورة سحر السنباطي أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الفتيات من خلال إتاحة فرص لبناء قدراتهن وتنمية مهاراتهن الاقتصادية بما يسهم في تحسين جودة حياتهن ودعم أسرهن.

أوضحت أن المجلس يعمل من خلال المبادرة الوطنية “دوّي” على دعم الفتيات في مختلف المجالات وفتح آفاق جديدة أمامهن للمشاركة الفاعلة في المجتمع بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

كما أشارت إلى استعداد المجلس لإطلاق مبادرة “غزل بنات” التي تستهدف تدريب الفتيات على الحرف التراثية وتنمية مهاراتهن الإنتاجية بما يعزز فرص تمكينهن اقتصاديًا ويسهم في الحفاظ على التراث المصري.

أشادت بالتعاون المثمر مع وزارة الموارد المائية والري مؤكدة أن مبادرة “ورد الخير” تمثل نموذجًا مهمًا للربط بين التمكين الاقتصادي والحفاظ على البيئة من خلال الاستفادة من نبات ورد النيل.

أعربت ناتاليا ويندر روسي عن فخرها برؤية سفيرات “دوّي” يشاركن في هذا التدريب المبتكر وتحويل نبات ورد النيل من تحدٍ بيئي إلى منتجات صديقة للبيئة حيث كانت هذه المرة الأولى التي تتعرف فيها كثير من الفتيات على ورد النيل وكيفية تحويل التحديات البيئية إلى فرص مستدامة.

أضافت أن تفاعل الفتيات وقدرتهن على ربط ما تعلمنه بحلول عملية لمجتمعاتهن يذكرنا بأهمية منح الفتيات الفرصة للتعلم والقيادة والمشاركة في حلول إيجابية للمناخ.

أشارت إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للمياه مع شركاء التنمية يذكرنا بأهمية الحصول على مياه وخدمات صرف صحي آمنة كأمر أساسي لكرامة الفتيات وصحتهن وقدرتهن على الانتظام في التعليم مؤكدة على أهمية فهم الفتيات لكيفية تحويل التحديات البيئية إلى فرص إنتاجية لتعزيز ثقتهن بأنفسهن وفتح مسارات جديدة لمستقبلهم.