أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء عن تقديم 50 منحة تدريبية مجانية لأبناء الشهداء من الطلاب في المراحل الثانوية والجامعية وحديثي التخرج، وذلك في إطار دعمهم وتمكينهم من اكتساب مهارات تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل العالمي، تزامنًا مع احتفالات مصر بـ«يوم الشهيد» خلال شهر مارس.
50 منحة دولية لأبناء الشهداء في التكنولوجيا واللغات
تشمل المنح المقدمة رخص شركة سيسكو العالمية في مجالات التكنولوجيا، بالإضافة إلى منح لاجتياز اختبارات اللغات الأجنبية الدولية، مما يعزز فرص المستفيدين في الحصول على وظائف متميزة داخل مصر وخارجها، ويمكن التسجيل في المنح عبر الرابط المخصص.
أكدت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن هذه المبادرة تأتي تقديرًا لتضحيات الشهداء وأسرهم، وحرص الدولة على تقديم الدعم الحقيقي لأبنائهم من خلال فرص تعليمية وتدريبية تفتح أمامهم آفاقًا واسعة في سوق العمل الدولي.
أضافت شرف في بيان صحفي أن صندوق تطوير التعليم يسعى لأن تكون هذه المنح ذات أثر حقيقي في مستقبل المستفيدين، من خلال تأهيلهم برخص دولية معترف بها، وتنمية مهاراتهم اللغوية والثقافية والحياتية بما يمكنهم من الاندماج في بيئات العمل العالمية.
أوضحت أن هذه المنح تأتي في إطار مرصد سوق العمل الدولي، وهو أحد المشروعات الاستراتيجية التابعة للصندوق، والذي يعمل على تأهيل الشباب المصري لسوق العمل العالمي من خلال تحليل متطلبات سوق العمل ورصد الفجوة بين تخصصات التعليم العالي والفني والمهني في مصر واحتياجات الأسواق العالمية.
دورات تأهيلية تتوافق مع الوظائف المطلوبة عالمياً
أضافت شرف أن المرصد يقوم بعد تحليل الفجوات بإطلاق برامج تدريبية ودورات تأهيلية متخصصة تتوافق مع الوظائف المطلوبة عالميًا، حيث يحصل المتدربون على رخص وشهادات دولية معتمدة في مجالات التكنولوجيا واللغات الأجنبية، إلى جانب برامج تأهيل ثقافي واجتماعي وتنمية المهارات الحياتية التي تساعدهم على التكيف مع المجتمعات التي قد يعملون بها مستقبلاً.
أكدت شرف أن الصندوق يحرص على توجيه الطلاب للاستفادة من البيانات والتحليلات التي يوفرها مرصد سوق العمل الدولي قبل اتخاذ قرار اختيار اللغة الأجنبية أو نوع الرخص التكنولوجية التي يسعون للحصول عليها، مشددة على أن التعرف المبكر على احتياجات الأسواق العالمية يساعد الطلاب على تحديد المسار التدريبي واللغوي الأكثر طلبًا، مما يزيد من فرصهم في الحصول على وظائف مناسبة.
اختتمت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بأن هذه الجهود تسهم في تخريج كوادر مؤهلة للعمل في الأسواق الدولية، مما يدعم جذب الاستثمارات الأجنبية وزيادة تدفقات العملة الصعبة، ويعزز مكانة الكفاءات المصرية في مختلف القطاعات حول العالم.

