أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، عن إصدار النشرة الدورية الأولى لبيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في إطار استراتيجيتها لتعزيز دور الجامعة كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة تسهم في دعم خطط التنمية وصناعة القرار، وربط البحث العلمي بالقطاعات الحيوية في الدولة واحتياجات المجتمع.

النشرة تعكس توجه الجامعة لتوظيف الخبرات لدعم متخذي القرار

أوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن بيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة قامت بإعداد مجموعة من التقارير التحليلية المتخصصة التي تعالج قضايا حيوية في مجالات الصحة العامة والاستدامة البيئية واقتصاديات الدواء والزراعة الذكية والقضايا المجتمعية، وذلك بواسطة نخبة من الخبراء والباحثين في مختلف التخصصات.

لفت إلى أن هذه التقارير تناولت موضوعات ذات أولوية، منها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن أمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بالتدخين الإلكتروني، وتطبيقات التقنيات المتقدمة في دعم الطاقة المتجددة والمباني الذكية وإدارة المخلفات لتطوير مدن ذكية صديقة للبيئة في مصر، بالإضافة إلى تحليل اقتصاديات أدوية علاج الأورام في الدول النامية، بما يطرح رؤى علمية للتعامل مع تحديات توفير العلاج بتكلفة مناسبة، ودور ريادة الأعمال والاقتصاد غير الرسمي في معالجة مشكلة البطالة.

رئيس الجامعة: التقارير تقدم تحليلات وسيناريوهات تعزز التخطيط الاستباقي

أضاف رئيس الجامعة أن هذه التقارير تهدف إلى تقديم رؤى علمية وتحليلات تطبيقية يمكن أن تستفيد منها عدد من الوزارات والهيئات المعنية، مثل وزارات الصحة والبيئة والإسكان والكهرباء والزراعة، وهيئات الرعاية الصحية والدواء والشراء الموحد، ومراكز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، ووزارات التخطيط والعمل والتعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.

يأتي ذلك في إطار توجه جامعة القاهرة لتعظيم الاستفادة من خبراتها البحثية وتوجيهها لخدمة قضايا التنمية وتعزيز الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في مواجهة التحديات المجتمعية المختلفة.

محمود السعيد: بيوت الخبرة منصة تجمع بين الأكاديميا والتكنولوجيا الحديثة

من جانبه، أوضح الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن بيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تمثل منصة علمية متكاملة تجمع بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، مما يساعد على تقديم دراسات واستشارات علمية دقيقة تدعم صناع القرار وتلبي احتياجات مختلف قطاعات المجتمع.

وأشار إلى أن النشرة الدورية تستعرض قائمة الجهات المستفيدة من تقارير بيوت الخبرة المقدمة من الجامعة، مما يبرز دورها في دعم مسارات التنمية المستدامة، كما تستعرض أبرز أنشطة ومجالات عمل بيوت الخبرة بالجامعة، والتي تشمل التشخيص الدقيق والعلاج المتقدم بالتكنولوجيا الطبية الحديثة، والتقنيات الهندسية الداعمة للاستدامة البيئية، والتشخيص والعلاج المتقدم للأورام بالتقنيات الجزيئية، والزراعة الذكية، بالإضافة إلى القضايا الاجتماعية وأولويات التنمية بالمجتمع المصري.

يمكن الاطلاع على محتوى النشرة الدورية الأولى كاملة عبر الرابط المرفق.