قال الدكتور حسن سليمان رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق إن ليلة القدر تُعتبر من أعظم ليالي العام، موضحًا أن كلمة “القدر” تعني الشرف والعظمة، وسميت بهذا الاسم لأن القرآن الكريم نزل فيها على النبي محمد بن عبد الله، كما أنها الليلة التي تُقدَّر فيها مقادير العباد وأرزاقهم وأعمارهم للعام المقبل.
لماذا أُخفيت ليلة القدر؟
أوضح سليمان خلال لقائه في برنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة اكسترا نيوز أن الحكمة من إخفاء موعد ليلة القدر هي دفع المسلمين للاجتهاد في العبادة طوال العشر الأواخر من شهر رمضان بدلًا من التركيز على ليلة واحدة فقط، مشيرًا إلى أن النبي أوصى بالتماسها في الليالي الوترية من العشر الأواخر، إلا أن الأفضل للمسلم أن يجتهد في جميع هذه الليالي حتى يضمن إدراك فضلها.
العشر الأواخر فرصة لمضاعفة الأجر
أضاف أن العشر الأواخر من رمضان تمثل مرحلة الحسم في العبادة، إذ تتضاعف فيها الحسنات ويحرص المسلمون خلالها على زيادة الطاعات من صلاة وذكر وقراءة للقرآن، لافتًا إلى أن هذه الأيام تتضمن ليلتين عظيمتين؛ ليلة القدر، والليلة الأخيرة من رمضان التي يشمل فيها الله عباده بالمغفرة والعتق من النار.
أفضل الأعمال والأدعية في ليلة القدر
وأشار سليمان إلى أن من أفضل الأدعية في ليلة القدر الدعاء الذي علمه النبي للسيدة عائشة بنت أبي بكر وهو “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”، كما نصح بالإكثار من الاستغفار وقراءة القرآن والذكر، إلى جانب قيام الليل والاجتهاد في العبادة اقتداءً بسنة النبي الذي كان يشد مئزره ويوقظ أهله لإحياء هذه الليالي المباركة.

