قالت مصادر عسكرية في دول مجلس التعاون الخليجي إن الدفاعات الجوية تتصدى لموجة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي حاولت اختراق أجواء عدد من الدول، وذلك في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة.
أوضحت المصادر أن المملكة العربية السعودية تمكنت من اعتراض عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي استهدفت مواقع متعددة، بما في ذلك قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج وحقل شيبة النفطي في الأحساء، كما تم التصدي لمحاولات استهداف مناطق في الشمال، تحديدًا الجوف، وأشارت المصادر إلى أن دول الخليج الأخرى، مثل البحرين والإمارات وقطر والكويت، شهدت أيضًا اعتراضات متواصلة لأهداف جوية.
أكدت المصادر أن التحركات لم تقتصر على الجانب العسكري، بل شملت مسارًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكثفًا، حيث تم عقد اجتماعات بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى لقاءات لوزراء خارجية دول المجلس مع نظرائهم من مصر والمغرب والأردن والمملكة المتحدة، وتم التأكيد على الدور المصري النشط في القضية الفلسطينية وإدانة الضربات الإيرانية الأخيرة.

