أكدت دار الإفتاء أن الزكاة تعد من أركان الإسلام الخمسة، وتساهم في تحقيق العدل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين، وأوضحت أنه يمكن احتساب ما يُدفع للأخت المحتاجة من مصارف الزكاة إذا نوى المسلم ذلك عند الدفع، سواء كان المبلغ قليلاً أو كثيراً.

يشترط أن يكون المال مخصصاً لتلبية حاجاتها الأساسية، أو يُعهد به إلى من يتولى شؤونها ونفقاتها، لضمان وصول المال إلى المستحقة.

أشارت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني إلى أن هذا الحكم يسري فقط إذا لم تكن نفقة الأخت واجبة على المسلم، بمعنى أنه إذا كانت الأخت عائلته المباشرة والمكلف بإعالتها شرعاً، فلا يجوز احتساب ما ينفقه عليها من الزكاة لأنه يُعتبر أداءً للواجب وليس صدقةً اختيارية، ويرتبط هذا التوجيه بما جاء في الأحاديث الصحيحة التي تحدد مصارف الزكاة الثمانية، ومن بينها دعم الفقراء والمحتاجين من الأقارب وغيرهم، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار»، مما يدل على أهمية توجيه الزكاة لمن يحتاجها، بما في ذلك الأقارب إذا استحقوا الدعم ولم تكن نفقتهم واجبة على المزكي

أضافت دار الإفتاء أن إخراج ما يدفع للأخت المحتاجة بنية الزكاة يحقق المقصد الشرعي في رفع الحاجة عنها ومساعدتها على تلبية حاجاتها، ويعتبر من أفضل أشكال الإنفاق في الإسلام، مع مراعاة شروط الفتوى.