قال أحمد الصفدي، عضو هيئة العمل الوطني الفلسطيني، إن الضغوط الإسرائيلية على لبنان تهدف إلى إحداث فتنة داخلية، وأكد أن لبنان وفصائل المقاومة، بما في ذلك حزب الله، يواصلون دعم القضية الفلسطينية رغم التحديات المستمرة.
وأضاف الصفدي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مدنيين في لبنان، بما في ذلك عائلات، حيث تم استهداف منزل في إحدى البلدات مما أسفر عن مقتل مهندسين وزوجته وأطفالهما الأربعة، وأوضح أن هذه العمليات تأتي في إطار سياسة الضغط العسكري والنفسي التي تمارسها إسرائيل في غزة ولبنان.
محاولات لإحداث انقسام داخلي
أشار الصفدي إلى أن إسرائيل تسعى من خلال منشورات تحمل رموزًا إلكترونية إلى خلق تواصل مباشر مع السكان لتحريضهم ضد المقاومة وإثارة فتنة بين الجيش اللبناني وحزب الله، وأكد أن هذه الأساليب تأتي ضمن محاولات الضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح المقاومة.
مواجهة إقليمية للمشروع الإسرائيلي
لفت الصفدي إلى أن التصعيد لا يقتصر على لبنان، بل يمتد إلى المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن إيران واجهت محاولات مشابهة خلال المواجهة الأخيرة، عبر استهداف علماء وإثارة احتجاجات داخلية، مضيفًا أن قوى المقاومة في لبنان وفلسطين وإيران تقف في مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

