يبحث المسلمون عن دعاء الرياح والعواصف الذي ورد في السنة النبوية، خاصة عند حدوث تقلبات جوية أو اشتداد الرياح، حيث أوضحت دار الإفتاء أن الإسلام أرشد إلى أدعية مخصوصة تقال في هذه الأوقات، مع التأكيد على عدم سب الرياح لأنها من جنود الله تعالى.

دعاء الرياح والعواصف في السنة النبوية

أوضحت دار الإفتاء أنه ورد في صحيح مسلم عن السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها أن النبي محمد ﷺ كان إذا عصفت الريح يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ»، ويعتبر هذا الدعاء من أفضل الأدعية التي تقال عند الرياح الشديدة والعواصف، إذ يجمع بين طلب الخير من الله والاستعاذة به من الشر

النهي عن سب الرياح

أشارت دار الإفتاء إلى أن السنة النبوية أكدت على عدم سب الرياح، لأنها مأمورة من الله تعالى، فقد ورد في سنن الترمذي عن الصحابي أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أُمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أُرْسِلَتْ به»، ويشير العلماء إلى أن الدعاء عند الرياح والعواصف يعبر عن التوكل على الله والاعتراف بقدرته على تسخير الكون، كما أن الرياح قد تكون رحمة تحمل المطر والخير، وقد تكون ابتلاءً، لذلك أرشد الإسلام إلى الدعاء وطلب الرحمة

أكدت دار الإفتاء أن السنة النبوية أرشدت المسلمين إلى دعاء خاص عند هبوب الرياح والعواصف، مع النهي عن سب الرياح، والأفضل أن يقول المسلم: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به