صلاة العيد تعتبر من المناسبات المهمة التي ينتظرها المسلمون بشغف، حيث تجلب الفرح للكبار والصغار، ويجتمع الناس في المساجد والشوارع للاحتفال، لذا يسعى الكثيرون لمعرفة حكمها، وهو ما توضحه دار الإفتاء.
حكم صلاة العيد.. دار الإفتاء توضح
ذكرت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن صلاة العيد سُنَّةٌ مؤكدة، وقد واظب عليها النبي، وأمر الرجال والنساء بالخروج لأدائها، حتى الحُيَّض منهن. وأوضحت أن وقت صلاة العيد عند الشافعية يبدأ من طلوع الشمس حتى زوالها، بينما يرى الجمهور أن وقتها يبدأ عند ارتفاع الشمس قدر رمح ويمتد حتى الزوال.
وأضافت دار الإفتاء أن الأفضل في مكان أداء الصلاة محل خلاف بين العلماء، حيث يفضل بعضهم الخلاء والمُصَلَّى خارج المسجد، استنادًا إلى فعل النبي، بينما يرى الشافعية أن المسجد أفضل إذا اتَّسَع للمصلين، مشيرين إلى أن علة صلاة النبي في الخلاء كانت بسبب عدم سعة المسجد.
هل صلاة العيد في المسجد أفضل أم الخلاء؟
أجابت دار الإفتاء عن سؤال حول أفضلية أداء صلاة العيد في المسجد أو الخلاء، موضحة أن الخروج إلى الصحراء لصلاة العيد سنة في مذهب الحنفية، ولكن إذا وسعهم المسجد الجامع فهو الصحيح. وأشارت إلى أن المالكية يفضلون أداء الصلاة في الصحراء، بينما يكره فعلها في المسجد بدون عذر، إلا في مكة حيث يُفضل فعلها في المسجد الحرام.
أما الحنابلة فيرون أن صلاة العيد تُسن في الصحراء بشرط أن تكون قريبة من البنيان، ويُكره أداؤها في المسجد بدون عذر، بينما الشافعية يرون أن الصلاة في المسجد أفضل إلا في حالة الضيق، حيث يُفضل الخروج للصحراء.

