قال السفير أسامة عبدالخالق، المندوب السابق لمصر لدى الأمم المتحدة، إن التاريخ سيُسجل موقف مصر الثابت في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وأمن القومي العربي، وذلك خلال حوار له مع وكالة أنباء الوطن.

أوضح عبدالخالق أن أصعب ملف تعامل معه كان الحرب على غزة، مشيرًا إلى توجيه القيادة السياسية المصرية بضرورة العمل على وقف الحرب، وذكر استضافة الرئيس عبدالفتاح السيسي لقمة القاهرة للسلام في 21 أكتوبر 2023، والتي أكدت على رفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.

أكد أن مصر قدمت نحو 70% من المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة، مشيرًا إلى أن هذا الجهد يهدف إلى تثبيت الفلسطينيين في أرضهم.

في سياق آخر، أشار إلى استهداف قيادات حركة حماس في قطر، موضحًا أن مصر أدانت هذا العدوان وأكدت تضامنها مع قطر، حيث جاء بيان القاهرة أمام مجلس الأمن ليعكس هذا الموقف.

كما تحدث عن السياسة الخارجية المصرية في عهد السيسي، مشيرًا إلى التوازن الاستراتيجي في العلاقات الدولية، وأكد أن مصر تتعامل بشرف ونزاهة مع جميع الأطراف.

فيما يتعلق بدور الأمم المتحدة، أشار إلى أن المنظمة واجهت صعوبات في التعامل مع الأزمات الدولية، بما في ذلك الحرب الروسية الأوكرانية، حيث عجز مجلس الأمن عن إيقاف الحرب في أوكرانيا.

أضاف أن هناك دعوات متزايدة لإصلاح نظام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مشيرًا إلى ضرورة إعادة تحديد الأهداف والسبل لتحقيقها في ظل التغيرات العالمية الحالية.

في ختام حديثه، أكد عبدالخالق على أهمية الحفاظ على مقعد مصر في الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الوفد المصري غادر مقعده خلال كلمة نتنياهو احتجاجًا على سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.