قال الباحث في العلاقات الدولية محمود الأفندي إن موسكو توقعت أن ترفض الولايات المتحدة الأمريكية عرضها بنقل 400 كيلوجرام من اليورانيوم الإيراني المخصب إليها.
وأضاف الأفندي خلال تصريح لقناة القاهرة الإخبارية أن قيمة هذا اليورانيوم تصل إلى ما بين 250 و300 مليار دولار ويعتبر من أعلى أنواع اليورانيوم المخصب ما يجعله قابلًا للاستخدام في صناعة رؤوس نووية.
وأشار إلى أن 400 كيلوجرام من هذا اليورانيوم يمكن أن تنتج نحو 14 إلى 15 رأسًا نوويًا مما يعزز التفوق العسكري لأي دولة تحصل عليه بما فيها روسيا.
وأكد الأفندي أن روسيا قدمت العرض لأغراض بحثية وعلمية لكن ترامب أراد التحكم باليورانيوم بنفسه نظرًا لميله للحفاظ على التفوق والسيطرة في كل شيء.
وأوضح أن موقف ترامب يعكس توجهه كرجل أعمال حيث يسعى دائمًا للسيطرة على الموارد الاستراتيجية بنفسه ويستخدم كل فرصة لتعزيز مكانته ونفوذه.

