أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الجيش الأمريكي نفذ ضربات جوية ضد أهداف عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وذلك في وقت متزامن مع تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.
قال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية إنه اختار عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة، لكنه سيعيد النظر في ذلك إذا استمرت إيران في عرقلة مرور السفن.
من جانبها، أفادت وكالة فارس الإيرانية بارتفاع أعمدة الدخان من عدة مواقع في الجزيرة وسماع دوي انفجارات، لكنها أكدت عدم تضرر أي منشآت نفطية، وأوضح مسؤول في وزارة النفط الإيرانية أن الغارات استمرت نحو ساعتين.
في رد على تهديدات ترامب، حذر الجيش الإيراني من أن المنشآت النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة ستتحول إلى رماد، وأكد متحدث باسم القيادة العسكرية الإيرانية أن القوات ستدمر أي منشآت تابعة للولايات المتحدة في المنطقة.
كما أشار محمد أكبر زادة، المسؤول في الحرس الثوري الإيراني، إلى أن الادعاءات الأمريكية بتدمير البحرية الإيرانية تتناقض مع الوضع الحالي في مضيق هرمز.
في وقت سابق، حذر رئيس البرلمان الإيراني من أن طهران ستتخلى عن ضبط النفس إذا تعرضت جزرها لأي هجوم.
أظهرت تقارير من جامعة ولاية أوريجون أن الغارات الأمريكية والإسرائيلية تسببت في أضرار واسعة النطاق في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك طهران وبندر عباس.
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن أكثر من 40 منشأة تضررت في بندر عباس، حيث تتواجد قاعدة رئيسية للبحرية الإيرانية.
وفقاً لوكالة هرانا الحقوقية، فإن الضربات الجوية أسفرت عن أكثر من 1500 قتيل و17 ألف جريح، بما في ذلك أكثر من 1100 طفل.
قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني إن أكثر من 21 ألف موقع مدني تعرض لهجمات، مشيراً إلى استهداف مناطق غير عسكرية.
أفادت تقارير استخباراتية بأن الضربات الجوية دمرت ما يصل إلى ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، مما قد يؤثر على القدرات الصاروخية لطهران.
على الجانب الأمريكي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن 13 جندياً أمريكياً قتلوا منذ بدء العمليات العسكرية، بينما أصيب نحو 200 آخرين.
في إسرائيل، أعلنت وزارة الصحة أن عدد المصابين بلغ 2745 شخصاً، بينهم 85 لا يزالون في المستشفيات، مع تقديرات بوفاة 13 شخصاً نتيجة الضربات الصاروخية الإيرانية.
تشير البيانات إلى رصد 174 موجة هجوم صاروخي منذ بداية الحرب، مع تركيز الهجمات على المراكز الحيوية في إسرائيل.

