شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في حفل إفطار الأسرة المصرية بدار القوات الجوية، بحضور عدد من الشخصيات العامة والسياسية، منهم المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقداسة البابا تواضروس الثاني، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وفي كلمته، أعرب الرئيس عن سعادته بوجوده مع الأسرة المصرية، مشيرًا إلى أهمية توضيح تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على الواقع الداخلي. وأكد أن المنطقة تواجه تحديات جسيمة، مشددًا على جهود مصر لإخماد نيران الحرب في الخليج العربي، والتي تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية.

كما أكد الرئيس على دعم مصر الكامل لأشقائها العرب، داعيًا إلى خفض التصعيد وتغليب الحوار. وأوضح أن النزاعات في المنطقة أثرت على الاقتصاد العالمي، مما أدى إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وهو ما أثر أيضًا على مصر.

وأشار الرئيس إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات اقتصادية ضرورية لضمان توفير السلع الاستراتيجية، مؤكدًا أن الدولة تدرك الضغوط التي يتحملها المواطن المصري. وأوضح أن رفع أسعار المنتجات البترولية كان إجراءً حتميًا، مشيرًا إلى أن الحكومة تسعى لتقديم الشرح اللازم للمواطنين لضمان الشفافية.

وتحدث الرئيس عن استهلاك المنتجات البترولية، موضحًا أن الجزء الأكبر يستخدم لتشغيل محطات الكهرباء والطاقة. وأكد أن الدولة تسعى لإنتاج 42% من الطاقة الجديدة والمتجددة بحلول عام 2030.

وفي ختام كلمته، أكد الرئيس على أهمية تماسك المصريين في مواجهة التحديات، مشددًا على ضرورة تقديم الدعم للأسر الأكثر احتياجًا، ووجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة. كما طالب بمزيد من الأعمال الفنية التي تعكس القيم المصرية وتساهم في بناء الوجدان الوطني.