أكد النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية تضمنت رسائل مهمة تعكس حرص القيادة السياسية على المصارحة والشفافية مع المواطنين حول التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تواجه الدولة في الوقت الحالي.
وأوضح عتمان أن حديث الرئيس تناول بوضوح التطورات الإقليمية المتسارعة وما تشهده المنطقة من صراعات وأزمات، مشيراً إلى أن مصر تتحرك بحكمة ومسؤولية لخفض التصعيد في المنطقة والحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية، مما يعكس دورها المحوري في ترسيخ الأمن الإقليمي.
وأشار النائب إلى أن الرئيس وضع الرأي العام أمام حقيقة الأوضاع الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على مصر، لافتاً إلى أن الدولة منذ إطلاق برنامج الإصلاح الاقتصادي في عام 2016 واجهت العديد من الأزمات العالمية المتلاحقة، بدءاً من تداعيات جائحة كورونا وصولاً إلى الأزمات الجيوسياسية والحروب في المنطقة، مما فرض تحديات اقتصادية كبيرة على مختلف دول العالم.
وثمّن عتمان توجيهات الرئيس للحكومة بإطلاق حزمة اجتماعية جديدة لدعم الفئات الأولى بالرعاية ومحدودي ومتوسطي الدخل، مؤكداً أن ذلك يعكس إدراك القيادة السياسية لحجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري وحرصها على تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن دعوة الرئيس إلى التماسك الوطني والوعي بالتحديات التي تمر بها المنطقة تمثل رسالة مهمة للمصريين بضرورة الاصطفاف خلف الدولة والحفاظ على استقرارها في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة.
واختتم عتمان تصريحه بالتأكيد على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي قادرة على تجاوز التحديات الراهنة بفضل وعي شعبها وقوة مؤسساتها، واستمرار جهود الدولة في بناء اقتصاد قوي وتحقيق التنمية الشاملة.

