أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي ضرورة اللجوء إلى الحلول السياسية والسلمية في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت صباح يوم السبت 28 فبراير الماضي.

أوضحت الوزارة أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، مشددة على أهمية الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار لضمان الأمن والاستقرار.

في الساعات الأولى من الحرب، أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع عدد من القادة في المنطقة، مؤكدًا على أهمية الحوار كبديل للحلول العسكرية، كما أجرى وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي اتصالات مع نظرائه في المنطقة لتأكيد أهمية الحوار كخيار أول لحل النزاع.

إعادة فتح قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران

ذكرت وكالة «رويترز» أن مصر بالتعاون مع سلطنة عمان حاولت إعادة فتح قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران، مستندتين إلى دورهما السابق في الوساطة، إلا أن البيت الأبيض أبلغ الوسطاء بعدم اهتمامه حاليًا بالمفاوضات، وأن الأولوية هي مواصلة العمليات العسكرية لإضعاف القدرات الإيرانية.

أكدت «رويترز» أن القاهرة سعت أيضًا لإعادة فتح قنوات الاتصال، وذلك وفقًا لثلاثة مصادر أمنية ودبلوماسية.

استمرار جهود الوساطة

أعلنت الخارجية المصرية استمرار جهودها للمساهمة في وقف الحرب وإنهاء الصراع المتصاعد في المنطقة.

دعا وزير الخارجية المصري ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى بذل جهود إقليمية ودولية عاجلة ومنسقة لتهدئة التوترات المتصاعدة ومنع الشرق الأوسط من الانزلاق إلى فوضى كاملة.