قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الدولة تدرس أي إجراءات اقتصادية بعناية وتختار البدائل الأقل تكلفة وتأثيرًا على المواطنين قبل اعتمادها، حتى وإن بدت للبعض ليست الخيار الأفضل.
جاء ذلك خلال كلمته في حفل إفطار الأسرة المصرية، حيث أشار إلى أن السنوات الخمس الماضية شهدت تحديات وأزمات عالمية متلاحقة، بدأت بجائحة كورونا التي استمرت نحو عامين، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى الحرب في غزة والتوترات الإقليمية الحالية.
الرئيس السيسي: مصر لم تكن سببا في الأزمات وتحملت تداعياتها
أوضح السيسي أن هذه الأزمات لم تكن مصر سببًا فيها، لكنها تحملت تداعياتها مثل باقي دول العالم، مشيرًا إلى أن الدولة تسعى لتحقيق التوازن بين تلبية احتياجات المواطنين وإمكانات الاقتصاد الوطني، وأكد أن مصر فقدت خلال العامين الماضيين نحو 10 مليارات دولار من الإيرادات المباشرة، وهو ما يعادل نحو 500 مليار جنيه، مؤكدًا أن مثل هذه الأرقام لها تأثير واضح على الاقتصاد، كما يتأثر أي بيت بانخفاض دخله أو فقدان جزء من موارده.
تحقيق توازن دقيق بين تلبية احتياجات المواطنين وإمكانات الدولة المتاحة
أوضح السيسي أن الدولة تدير اقتصادًا يخدم نحو 120 مليون مواطن، وهو ما يتطلب تحقيق توازن دقيق بين تلبية احتياجات المواطنين وإمكانات الدولة المتاحة، لافتًا إلى أن كثيرين يعتقدون أن استهلاك المنتجات البترولية يقتصر على تشغيل السيارات والمعدات، بينما الجزء الأكبر منها يُستخدم في تشغيل محطات الكهرباء.

