أعلنت دول الخليج العربي عن تفعيل استراتيجيات الردع الدفاعي لحماية منشآتها مع استمرار الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الثالث.

يعتبر الردع الدفاعي نهجًا يهدف إلى منع الخصم من تحقيق أهدافه من خلال الدفاع والاحتواء، ويشمل اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة لحماية المنشآت الحيوية، وفقًا لخبراء عسكريين.

يعمل هذا النهج على تقليل الأضرار وامتصاص الضربات دون توسيع نطاق الحرب، ويهدف إلى تفادي صراع أوسع وتقليل الكلفة البشرية والاقتصادية، بحسب وسائل إعلام خليجية.

متى ينجح الردع الدفاعي؟

يعتبر الردع الدفاعي ناجحًا عندما يفشل الهجوم في شل الدولة المستهدفة أو كسر دفاعاتها.

بدأت الحرب على إيران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة صباح السبت 28 فبراير بقصف مجمع أمني كان يتواجد فيه المرشد الإيراني علي خامنئي، مما أدى إلى مقتله، كما تم قصف مدرسة ابتدائية في إيران مما أسفر عن مقتل أكثر من 170 طفلًا.

أهداف إيران

استخدمت إيران طائرات مسيرة وصواريخ لاستهداف قواعد أمريكية والسفارات الأمريكية في دول الخليج العربي الستة، بالإضافة إلى استهداف منشآت نفطية لتعطيل إمدادات النفط، بهدف الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف الحرب، التي أثرت على إمدادات الطاقة عالميًا، في وقت تعاني فيه الدول من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.