شارك ممثلون عن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، اليوم السبت، في إفطار الأسرة المصرية 2026 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث ضم الوفد عددًا من الشخصيات البارزة في العمل الأهلي، منهم المهندس خالد عبد العزيز رئيس مجلس أمناء التحالف، والنائب محمد أبو العينين رئيس مجلس أمناء مؤسسة أبو العينين، والنائب أحمد أبو هشيمة رئيس مجلس إدارة مؤسسة أبو هشيمة الخير، والنائبة نيفين الكاتب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الكاتب، والدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، والدكتور أحمد الخربوطلي رئيس مجلس إدارة جمعية مسجد مصطفى محمود، والمهندس أحمد موسى الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الحياة، والمهندس مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير، والسيد أيمن ممدوح عباس أمين صندوق مؤسسة الجود، والمهندس محمد زارع الرئيس التنفيذي لجمعية رسالة، والسيد محمود فؤاد نائب مدير جمعية الأورمان، والدكتور جمال شيحة رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى الكبد، والدكتورة هبة راشد رئيس مجلس أمناء مؤسسة مرسال.
مشاركة ممثلي الجمعية العامة للتحالف
شهد الحفل أيضًا مشاركة وفد من ممثلي الجمعية العامة للتحالف، ضم المستشار أمير رمزي رئيس مجلس أمناء مؤسسة راعي مصر، والسيد باسم بديع رئيس قطاع الشؤون المالية بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في مشهد وطني يعكس عمق روابط الأخوة والمواطنة ومشاركة الإخوة المسيحيين جنبًا إلى جنب مع مختلف أطياف المجتمع المصري في هذا اللقاء السنوي.
كما ضم وفد الأمانة الفنية السفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف، والسيد حاتم متولي نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني.
دعم منظومة الحماية الاجتماعية
تأتي مشاركة ممثلي التحالف في هذا اللقاء الجامع تعزيزًا لروح التلاحم الوطني، وتقديرًا للدور المحوري الذي يقوم به العمل الأهلي في دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتوفير سبل الدعم والمساندة للمواطنين في مختلف ربوع مصر.
مساندة الفئات الأولى بالرعاية
أكد التحالف الوطني استمرار مؤسساته الأعضاء في تكثيف جهودها الميدانية لمساندة الفئات الأولى بالرعاية وتقديم مختلف أوجه الدعم لهم، مشيرًا إلى جاهزية مؤسساته وكوادره الميدانية للتعامل مع تداعيات الأزمات الإقليمية والاقتصادية الراهنة والعمل كحائط صد لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسرة المصرية.
كما جدد التحالف التزامه بدوره الاستراتيجي في الاستجابة للأزمات الطارئة وتعزيز جهود الدولة في صون استقرار الاقتصاد الوطني وحماية مقدرات الشعب، مستمدًا رؤيته من مصارحة وشفافية القيادة السياسية لتعظيم أثر العمل التطوعي والخدمي خلال هذه المرحلة الدقيقة.

