أكدت مصادر رسمية في القاهرة أن الاتصال الهاتفي بين الرئيسين المصري والإيراني تناول قضايا تتعلق بالأمن الإقليمي وذلك في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين.
أوضحت المصادر أن مصر أكدت موقفها الداعم لدول الخليج في مواجهة أي اعتداءات محتملة وأشارت إلى أن أي هجمات أو تهديدات تستهدف دول الخليج تعتبر انتهاكاً لسيادتها وللقانون الدولي.
كما أكدت المصادر على تضامن مصر مع دول الخليج وحقها في الدفاع عن نفسها ضد أي هجمات تستهدف أراضيها ومنشآتها.
في سياق متصل، حذرت مصر من مخاطر التصعيد الإقليمي منذ بداية النزاع في غزة وأشارت إلى أن الوضع الحالي في المنطقة هو نتيجة لاستمرار مسببات الصراع دون معالجة جذرية.
وأكدت المصادر أن الرؤية المصرية تركز على حل الصراعات بدلاً من إدارتها، مشددة على أهمية معالجة أسباب التوتر، بما في ذلك القضية الفلسطينية والبرنامج النووي في المنطقة.

