قالت مصادر رسمية إن استمرار الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، وخاصة دول الخليج، يمثل عائقاً أمام جهود خفض التصعيد في المنطقة.
أضافت المصادر أن مصر تلعب دوراً مهماً في الحراك الدبلوماسي والسياسي لضمان بيئة مناسبة لتطبيق الحلول السلمية.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، تستمر في اعتماد لغة الحرب، مما يعقد مساعي التهدئة في المنطقة.
وأكدت المصادر أن طول أمد الصراع يهدد الوضع الاقتصادي والاجتماعي في إسرائيل، ويزيد من تعقيد الصراع الإقليمي.
كما أوضحت المصادر أن السياسة المصرية تركز على تعزيز الحوار الدبلوماسي والوقوف ضد الاعتداءات على الدول العربية، مع تقديم مبادرات للتقريب بين الأطراف المتنازعة.

