أكد النائب الدكتور أحمد عبدالمجيد أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية في دار القوات الجوية تعكس قدرة الدولة على إدارة الأزمات بحكمة ووعي كامل بحجم المخاطر.

وأوضح عبدالمجيد في تصريح صحفي أن الرئيس حرص على توجيه رسائل متعددة في توقيت بالغ الحساسية، أبرزها أن مصر تنحاز دائمًا إلى مسار التهدئة وتجنب التصعيد، وذلك انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الحروب لا تؤدي إلا لمزيد من الخسائر وعدم الاستقرار، وأن كلفة الصراعات المسلحة تتجاوز حدود الدول المتحاربة لتطال الإقليم بأكمله.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن حديث الرئيس عن التداعيات المحتملة للحرب، خاصة ما يتعلق بالتأثير على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة، يعكس رؤية استباقية للدولة، تقوم على الاستعداد للأسوأ دون إثارة القلق، وطمأنة المواطنين بأن مؤسسات الدولة تعمل وفق خطط مدروسة لحماية المصالح الوطنية والحفاظ على توازن الأوضاع الداخلية.

وأضاف أن الكلمة حملت بعدًا مهمًا يتعلق بعلاقة الدولة بالمواطن، حيث شدد الرئيس على وحدة الصف الداخلي وأهمية التكاتف في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن ما حققته مصر من استقرار خلال السنوات الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة وعي الشعب وتحمله، إلى جانب إدارة سياسية اختارت الصبر وطول النفس في التعامل مع الأزمات المتلاحقة.

وأكد أن استعراض الرئيس لسلسلة الأزمات العالمية التي مرت بها الدولة منذ عام 2020 كان بمثابة رسالة تقدير للمواطن المصري، وإقرار بحجم الضغوط التي واجهها، وفي الوقت ذاته تأكيد أن الدولة استطاعت رغم كل ذلك الحفاظ على أمنها واستقرارها، ومواصلة أداء دورها الإقليمي بمسؤولية واتزان.