قال أحمد الياسري، رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات، إن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالياً صراعاً حول الطاقة، مؤكداً أن هذه الحالة لم تحدث منذ اكتشاف النفط، وأوضح أن مضيق هرمز أصبح أداة رئيسية في هذا الصراع بسبب أهميته الاستراتيجية في حركة التجارة والطاقة العالمية.

وأضاف الياسري، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن أهمية مضيق هرمز تعود إلى قرون سابقة، حيث كان البرتغاليون في القرن السادس عشر أول من أدرك القيمة الاستراتيجية لهذا المضيق، وتمكنوا من السيطرة على مناطق مهمة في الخليج العربي، مما أتاح لهم التحكم في التجارة بين أوروبا والهند.

وأوضح أن البريطانيين تبنوا لاحقاً نفس الفكرة التي اعتمدها البرتغاليون، وبدأوا بتطبيقها في مناطق متعددة، بما في ذلك مضيق هرمز، نظراً لأهميته في التحكم بخطوط التجارة والطاقة، مؤكداً أن هذا المضيق ظل نقطة ارتكاز أساسية في الصراعات الدولية المرتبطة بالمصالح الاقتصادية والتجارية.