يعتبر أول يوم من أيام العيد مناسبة عظيمة في الإسلام حيث يجتمع المسلمون للاحتفال وشكر الله تعالى على إتمام الطاعات بعد صيام شهر رمضان وقد أوضحت دار الإفتاء مجموعة من السنن والآداب المستحبة في هذا اليوم.
ماذا نفعل في أول يوم عيد؟
أشارت دار الإفتاء إلى أن من أبرز ما يستحب فعله في أول يوم العيد هو الاغتسال والتطيب ولبس أجمل الثياب وقد اعتاد المسلمون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إظهار الزينة والفرح في هذه المناسبة المباركة ويستحب كذلك أن يبدأ المسلم يومه بالتكبير حيث يردد تكبيرات العيد تعظيمًا لله تعالى وشكرًا له على نعمة إتمام العبادة.
كما أكدت دار الإفتاء أن من السنن المهمة في عيد الفطر تناول شيء من الطعام قبل الخروج إلى صلاة العيد وغالبًا ما يكون تمرات اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن أهم أعمال يوم العيد أيضًا أداء صلاة العيد وهي من الشعائر العظيمة التي يجتمع فيها المسلمون في المساجد والساحات حيث تؤدى جماعة في أجواء يسودها الفرح والتآلف بين الناس وبعد الصلاة يستحب تبادل التهاني بين المسلمين بعبارات مثل عيد مبارك وتقبل الله منا ومنكم وهي من مظاهر المودة التي تقوي الروابط الاجتماعية.
أداء صلاة العيد
أجابت الدار عن سؤال ماذا نفعل في أول يوم عيد موضحة أن الإسلام يشجع في يوم العيد على صلة الأرحام وزيارة الأقارب والأصدقاء وإدخال السرور على قلوب الأطفال وأفراد الأسرة وكذلك مساعدة الفقراء والمحتاجين حتى يشارك الجميع في فرحة العيد ويعد إدخال البهجة على الآخرين من الأعمال التي حث عليها الإسلام لما لها من أثر إيجابي في نشر المحبة والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأكدت دار الإفتاء أن العيد ليس مجرد مظهر من مظاهر الاحتفال بل هو فرصة لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية مثل التسامح والتراحم والتواصل بين الناس لذلك يُستحب أن يحرص المسلم في أول يوم العيد على نشر الفرح وتجنب الخصومات والعمل على إصلاح العلاقات بين الناس.

