أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن استفسار سيدة تعاني من مرض السكري، حيث أفطرت أربعة أيام من رمضان ولم تتمكن من دفع الكفارة. أوضح أن الأمر يعتمد على طبيعة العذر، فإذا كانت السيدة قادرة على الصيام بعد رمضان ولو يومًا واحدًا في الأسبوع، فلا يجب عليها دفع فدية.
فترة الشتاء من نوفمبر حتى فبراير تعتبر مناسبة للصيام
أضاف الدكتور علي فخر، خلال حديثه مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس»، أن فترة الشتاء من نوفمبر حتى فبراير تعد مناسبة للصيام للمرضى الذين يستطيعون الصيام قليلاً، حيث تكون ساعات النهار أقصر والجو معتدل مما يقلل من الشعور بالعطش أو الجوع.
تابع أن إذا لم يكن بالإمكان الصيام نهائيًا، ولم تتمكن السيدة من دفع الكفارة ماليًا، فلا حرج عليها، لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. يمكن إخراج الكفارة من صدقات الناس أو الزكاة، ويعتبر ذلك كافيًا شرعًا.
الشريعة الإسلامية تراعي قدرات كل شخص
أكد أمين الفتوى أن الشريعة الإسلامية تراعي قدرات الأفراد وتيسر الأمور، مشددًا على أن من لديه عذر شرعي للمرض أو العجز لا يُحاسب على ما لا يستطيع تحمله، والله سبحانه وتعالى ييسر الطريق لأداء الفرض بأيسر الطرق الممكنة.

