أفادت مصادر رسمية أن الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مستمر منذ أسبوعين، حيث تواصل القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد الأهداف الإيرانية، وفقًا لتقرير نشرته وكالة أنباء رويترز.

أوضحت المصادر أن الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية أدت إلى إضعاف القدرات البحرية الإيرانية وتدمير جزء من ترسانتها الصاروخية، إلا أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات استراتيجية مؤثرة، مما يجعل إنهاء النزاع قرارًا معقدًا.

العمليات العسكرية والأهداف الاستراتيجية

أكد دبلوماسيون أن العمليات العسكرية لم تحقق الأهداف الأوسع التي تم الإعلان عنها في بداية النزاع، حيث لا يزال النظام الإيراني متماسكًا، وقد أثر على أسواق الطاقة من خلال تهديد الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا.

القدرات النووية الإيرانية

تشير تقديرات أمريكية إلى أن إيران تسيطر على نحو 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب، مما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية في ظل المخاوف من أن تؤدي الحرب إلى تسريع جهودها نحو امتلاك سلاح نووي.

تغير موازين القوة في إيران

أدى النزاع إلى تغير موازين القوة داخل إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، مما قد يفتح المجال أمام صعود تيار أكثر تشددًا، وسط تساؤلات حول قدرة خليفته على ضبط المؤسسة الأمنية.

تشير التحليلات إلى أن استمرار إيران في تهديد الملاحة في الخليج يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات، حيث إن وقف العمليات من جانب واحد قد لا يكون كافيًا لخفض أسعار الطاقة أو إنهاء التوتر الإقليمي، في وقت يؤكد فيه المسؤولون الأمريكيون أن إنهاء القتال يعتمد على الظروف المناسبة.

تبدو قدرة الولايات المتحدة على إعلان نهاية النزاع مرتبطة بما تحقق في ساحة القتال ومدى استعداد إيران للتراجع، وهو أمر لا توجد مؤشرات واضحة عليه حتى الآن.