حملت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية أمس مجموعة من الرسائل السياسية والاقتصادية التي اعتبرها نواب وأحزاب رسائل طمأنة وثقة في قدرة الدولة على مواجهة التحديات الراهنة.

أكد كريم إمام، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عكست حرص الدولة على تعزيز التماسك الوطني وأشارت إلى أهمية مشاركة مختلف فئات المجتمع في هذا اللقاء، مما يعكس روح المشاركة الوطنية والتواصل المباشر بين القيادة السياسية والمواطنين وأوضح أن الرئيس حرص على مصارحة الشعب بحقائق الأوضاع الإقليمية والاقتصادية، مما يعزز الثقة بين الدولة والمجتمع.

من جانبه، أشار أشرف أبوالنصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، إلى أن كلمة الرئيس تناولت الدور الإقليمي لمصر في ظل التوترات الحالية وأكدت ثوابت السياسة المصرية في دعم استقرار الدول العربية ورفض أي تهديد لأمنها أو سيادتها وأوضح أن تأكيد مصر على دعم أمن منطقة الخليج يعكس أهمية التضامن العربي في مواجهة الأزمات.

وأضاف أبوالنصر أن الرئيس وضع المواطنين أمام صورة واضحة لحجم التحديات التي تواجهها الدولة نتيجة الأوضاع الإقليمية المضطربة، مما يتطلب وعياً جماعياً بحجم التحديات.

وأكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس تناولت رسائل استراتيجية بشأن الأمن القومي العربي وأوضح أن تأكيد الرئيس على رفض استهداف الدول العربية يعكس موقف مصر الثابت تجاه دعم استقرار المنطقة.

وقال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن كلمة الرئيس جاءت في توقيت حساس حيث تشهد المنطقة أزمات وصراعات تؤثر على الاقتصاد العالمي وأوضح أن حديث الرئيس عكس رؤية متوازنة للحفاظ على الاستقرار الداخلي مع القيام بدور إقليمي مسؤول.

وأضاف فرحات أن جزءاً مهماً من كلمة الرئيس تناول الملف الاقتصادي، حيث قدم شرحاً للظروف التي دفعت الدولة إلى اتخاذ بعض الإجراءات الاقتصادية الصعبة وأكد أن هذه المصارحة تعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية توضيح الحقائق للرأي العام.

وأشار إلى أن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها مصر مرتبطة بالتحديات العالمية مثل اضطرابات سلاسل الإمداد وتقلبات أسعار الطاقة والغذاء.

من جانبه، أشاد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بكلمة الرئيس خلال حفل الإفطار، مؤكداً أنها حملت رسائل طمأنة واضحة للمواطنين بشأن استقرار الدولة وقدرتها على التعامل مع التحديات الراهنة وأوضح أن الرئيس قدم شرحاً لطبيعة الأوضاع الإقليمية والدولية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، مما يعكس نهجاً مسؤولاً يقوم على الصراحة والمصارحة مع المواطنين.